صديق خضر محمد يكتب … كيف تحول الجيش من ( مخنوق) ل (خانق)!!!!؟؟؟ و من ( معصور ) ل(عاصر) و من ( مدافع ) ل(مهاجم)!!!!؟؟
fjajpress.net
صديق خضر محمد
كيف تحول الجيش من ( مخنوق) ل (خانق)!!!!؟؟؟
و من ( معصور ) ل(عاصر) و من ( مدافع ) ل(مهاجم)!!!!؟؟

بدءا ..
الجيش كان يراقب بعين فاحصة حشد الدعم السريع لقواته و آلياته في الخرطوم و تعزيز مواقعه بها و زيادة القوات التي تشارك القوات المسلحة تأمين المرافق الإستراتيجية و السيادية ..
و من هنا بدأ وضع خطة المعركة المحتملة إذا تهور الدعم السريع و دخل في مواجهة مع الجيش !!
ولأن القوات المسلحة تعلم جيدا أن هذه القوات ( الدعم السريع ) عقيدتها ( هجومية ) و تجيد( الإنتشار السريع) و تعتمد على ( كثافة النيران) و ( الهجمات المتتالية ) و ( الضربات المباغتة و السريعة) و زيادة عددية المقاتلين عند أي هجوم لهذا بنت القوات المسلحة خطتها على الحفاظ على بعض ( المواقع العسكرية المهمة ) و ترك ( الإمساك بالأرض ) لها ..
حصنت القوات المسلحة مواقعها العسكرية التي لا تريدها أن تسقط تحصينا جيدا فجعلتها( مصيدة) و ( أرض قتل ) لأي قوة مهاجمة ..
و بالفعل نجحت في الحفاظ على مواقعها المهمة و هي ( المدرعات) و ( المهندسين ) و ( الإشارة ) و ( حطاب ) و ( القيادة العامة ) و ( منطقة كرري العسكرية ) و أستخدمت أسلوب ( الكوبرا) في ضربات موجعة عبر ( سلاح الجو) مما أضعف ( القوة الصلبة ) لهذه المليشيا ..نجحت القوات المسلحة في تصدير خدعة أنها ضعيفة بالإنسحابات المتتالية من مواقع أصلا لا تريد الحفاظ عليها مما جعل المليشيا في حالة ( حماس ) و ( زهو ) بهذه الإنتصارات الوهمية فظلت( تطمع ) في المزيد مما جعلها تتمدد و تستجلب الكثير من عناصرها البشرية لسببين ..
السبب الأول لإستعواض مقاتليها و السبب الثاني لترضية شهوتها لإسقاط مواقع جديدة !!!!
هنا كانت القوات المسلحة تحتفظ بقواتها الضخمة داخل معسكرات كبيرة في أم درمان و غيرها من المدن الآمنة و ترفض الزج بهم في أتون المعارك مما جعل مصطلح ( فك اللجام ) تريندا لمدة من الزمن وسط الشعب السوداني و وسط المقاتلين الموجودين في المعسكرات !!!
بهدوء و بخطط عالية الإحترافية تم تحريك الجيوش بنظام ( وثبة الأسد ) خطوة هنا و خطوة هناك و تم إنجاز ربط جيشي المهندسين و كرري و تحرير الإذاعة ..و تم ربط جيشي الكدرو و كرري ..و تم ربط جيشي ربك و سنار و كذلك ربط جيشي الشرقية و سنار ..العمل الآن على ربط عدة جيوش ما بينها و ربط الجيوش ليس عملية جغرافية أو إعلامية بل هي عمليات إمداد و تشوين و تحييد و تشبيك …
القوات المسلحة السودانية تثبت للعالم بأنها قوات محترفة أستطاعت الثبات في أكبر و أغرب حرب لجأ فيها العدو للأعيان المدنية و مساكن المواطنين و مع ذلك لم تستخدم القوات المسلحة سياسة ( الأرض المحروقة ) بل تعاملت بكل ثبات إنفعالي و جزأت الحرب لمراحل كل مرحلة بتكتيكاتها ..
نواصل في الجزء الثاني






