مقالات

بقلم حسن بشير يكتب … العاصمة الاقتصادية

فجاج برس

ضربة جزاء
بقلم حسن بشير
العاصمة الاقتصادية
الشريك تتبع ولاية نهر النيل محلية ابوحمد الوحدة الادارية الشريك سبق عملت دراسات لطبيعة المنطقة من حيث المعادن واثبتت الدراسات ذلك على مساحة (٣٠)كيلو متر .
توجد بها كميات كبيره من المعادن وعلى راسها الذهب والنحاس والفضة والتلك والرخام والمايكا و الجيير والقرنيت واحجار كريمة.
قد تكون المناشدة لوزير الاستثمار بالولاية للتأكد من ذلك من جهات ذات الاختصاص حتى يصبح ذلك موردأ من موارد الدولة ليستفاد منها في الجانب الاقتصادي .
وقد يكون التنقيب عبر شركات افضل والبحث عن المعادن بطرق علمية وبالمواصفات المعروفة عالمياً ليستفاد منها المواطن والمنطقة في التعدين بوضع نسبة للتنمية .
دائماً أصحاب المال يتحسبون للربح والخسارة لابد من توفير لهم الجو الاستثماري المناسب .
وعلى الشركات والمصانع توظيف اهل المنطقة للقضاء على ظاهرة العطالة من الشباب مع تقنين المعدنين ومعرفة هوياتهم .
التعدين له ايجابيات كبيرة جداً هو رفع المستوى المعيشي ولامسنا ذلك وعمل على التغيير الكبير بالمنطقة منها الاجاب ومنها الجانب الاخر .
كان المجتمع المحلي مغلق بعاداته وتقاليده.
تحول المجتمع الى مجتمع مفتوح بالمحافظة على موروثاته ومستقبلاً للآخر اذا التغيير افضل ونقطة للانطلاقة للتنمية والتعمير. اما الجانب السالب قد يكون مقدوراً على تضييق الخناق علية بالسلوك الديني وبالرقابة المجتمعية و القانون الفاعل.
لاسبيل للتنمية الا بتفجير باطن الأرض لتخرج لنا اثقالها .
واذا طبق الأمر الشريك العاصمة الاقتصادية والمصدر العالمي للمعادن من يطرق الباب جهات حكومية شركات أصحاب أعمال وروَوس أموال وطنية.
وضعنا الأمر بين يديكم وفي بريد السيد عثمان عبد الرحيم عمارة وزير الاستثمار بولاية نهر النيل . وأيضا عمل بطاقات للتعدين وسبل الوقاية لهم من التلوث وتحسين أوضاعهم الصحية والتأمين عليهم كما منصوص بقرارات مكتب العمل فتح أبواب الاستثمار قد يكون بادرة خير للمنطقة من حيث التنمية وإصلاح المرافق وادوار التعليم والصحة ومحاربة العطالة من الشباب
ولكم مودتي

فجاج برس

صحيفة سياسة اجتماعية شاملة مستقلة ، تدعم حرية الرأي و الرأي الاخر، وحرية الاديان ، ونبذ خطاب الكراهية و العنصرية و القبلية و الجهوية و مكافحة المخدرات ، و تدعو للسلام و المحبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى