فتح الرحمن سليمان يكتب … اتقي شر (؟)
امواج و شطان
فتح الرحمن سليمان
اتقي شر (؟)
من عجائب الدنيا، ان تتحاشا شر من احسنت اليه ، باي صورة من صور الاحسان ، وقيل عن هذا الشر ما وضع بين قوسين (اتق شر من احسنت إليه) وعند الوصول لتلك الأقواس يرتفع حاجب الدهشه عند الإنسان السوي، و لكن ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان، يغرر بالنفس المريضة و الخيال اللا إنساني، ويغرد شيطان الوسواس الخناس في تلك النفوس المريضة، وتصبح كالطاوؤس تمشي الخيلاء في تكبر تيه و ضلال. و تحسب ان كل الكون، لن يكون إلا بوجودها فيه ، ناسية تلك النفس الذائقة ، انها لا تسوى شيء و سوف تصبح اثر بعد عين ، ويظل الكون كما هو، فقط تحسب الذكريات ان كانت طيبة او سيئة ، و أمثال اهل الغرور، مصيرهم مصير فرعون و هامان و بقية الركب المشؤم ، الشاهد ان أمثال هؤلاء اصبحوا كثر و هنالك من زاد كيل بعير في شرور النفس ، حيث تجد من يغذي أبنائه من بيع الذمم، و بيع الآخرين في سوق النخاسة، نظير اجر زهيد و رتلا من غضب الله و لعنة المظلومين ، ما نكتبه ليس نسج خيال بل واقع اصبحنا نعايشه من قبل اناس ظاهرهم الجنة و باطنهم النار الذين ، لم يتعظوا مما اصابهم مع رهط من الناس، و اختصوا او اقتصوا منهم، جراء ذنوبهم او ما اقترفت يداه؟ و ينطبق عليهم، صم بكم فهم لا يعقلون، لا يسمعون، خضنا بعض تجاربها، هنالك من سوف يقول الناس في شنو؟ نعم الناس في شنو؟ ولكن الشنو؟ سببها أمثال هؤلاء ، ومن تبع سنتهم، فلهم وزرها و وزر من اتبعهم الى يوم الدين
و نواصل




