تقارير

الاعيسر : نتصدي بقوة لكل مسؤول أراد أن يضع حدا للصحفيين … ولدينا خطوط فاصلة بين الموضوعية والمهنية

fjajpress.net

الاعيسر : نتصدي بقوة لكل مسؤول أراد أن يضع حدا للصحفيين … ولدينا خطوط فاصلة بين الموضوعية والمهنية

رصد – فجاج

الشارع السودان ينادي بابعاد بعض القنوات العربية من السودان الا اننا نتصدي لذلك ايمانا منا ان هذا العمل التعسفي من شأنه أن يضر بالحريات

عبدالرحمن الصادق المهدي : الالتزام بالمهنية و المصداقية لخطورة اعلام المليشيا وحلفائها واعلام المليشيا يعمل على عكس الرسالة الاعلامية

نظم مركز جلنار ندوة عن الحريات الصحفية قدمت مادة هامة فى كيفية التعامل مع الاعلام الحر فى ظل معركة الكرامة والتي اقر معظم المراقبين انها حرب اعلامية قذرة من جانب المليشيا يقابلها اعلام وطني ساهم فى وضع لبنات للاعلام السوداني مع وزير شاب عرف من اين تؤكل الكتف
السوخوي خالد الاعيسر ظل احد اركان الاعلام الوطني فى حرب الكرامة.

جهاز امن

نفى وزير الاعلام خالد الاعيسر تدخل الحكومة السودانية في مبدأ الحريات الصحفية ايمانا منها ان تظل حرية الاعلام مطلقة دون تقيد او تدخل من السطلة بالرغم ما تمر به البلاد من ظروف من شأنها تحد من حرية الاعلام في اي دولة بما في ذلك الدول الغربية التي تنادي بالحرية والديمقراطية.
واكد عدم تدخل جهاز الأمن والمخابرات في قرارات الوزارة ولم توضع لها خطوط فاصلة وعدم التدخل في شأنها.
وقال الاعيسر خلال مداخلته ورشة الحريات الصحفية في ليالي الصحافة التي يقيمها مركز جلنار للخدمات الصحفية ان السودان يعيش مرحلة متقدمة من الحريات الصحفية افضل مما كانت عليه إبان الحقب التي حكمت في الفترات السابقة خاصة في عهد التغير بعد الثورة حيث عملت السلطة التي تزعم انها تدعو للدمقراطية و دعم الحريات على وقف العديد من القنوات والبرامج بل تعدت الى وقف المشاركات احد الصحفيين في البرامج الشهيرة على خلفية الحديث عن الوثيقة الدستورية.
واضاف خالد الحكومة لم تكبح جماح اي صحفي انتقدها وهناك كثير من الصحفين ينتقدون المسؤلين ويشاركون في المؤسسات الإعلامية القومية.

حدا للصحفيين

وكشف وزير الاعلام عن تصديه بقوة لكل مسؤل أراد أن يضع حدا للصحفيين الذي يكتبون واردف قائلا نحن نرسخ لفهم راسخ وفي أسمى درجات التسامي والتسامح والقيم الصحفية والموضوعية.
و قطع الاعيسر بعدم استدعاء اي جهاز اعلامي من قبل السلطات الامنية منذ تسلمه الوزارة باستثناء وقال لدينا خطوط فاصلة بين الموضوعية والمهنية التي تستدعي ان يكون هناك مصدر معلومات لتلقي المعلومة لاسيما والبلاد تعيش حالة حرب واي نشر يمكن ان يعرض حياة الجنود في الميدان للخطر وهذا ما أشارت اليه القيادة العسكرية ممثلة في هيئة الاركان بأنها لن تسمح بنشر اي معلومات عسكرية في سياق الحرب القائمة في السودان لان من شأن ذلك ان يشكك في ارادة القوات المسلحة ويعرض جنودها للخطر.

تجربة غربية

واستشهد الاعيسر بتجربته في دول الغرب والدول العربية حيث لا تخرج الاخبار الا عبر الغرفة المركزية للقيادة في المنطقة الخضراء.
العسكرية بالإضافة إلى أن إسرائيل في الوقت الحالي تمارس دور التعتيم وكذلك في الدول العربية واردف متسائلا ما الذي يمنع السودان من وضع حدود فاصلة للعمل الامني وكل ما من شأنه يهدد امنه القومي
وزاد الوزير على الرغم من ان الصوت الغالب للشارع السودان ينادي بابعاد بعض القنوات العربية من السودان الا اننا نتصدي لذلك ايمانا منا ان هذا العمل التعسفي من شأنه أن يضر بالحريات الصحفية في السودان.

وقال الاعيسر ان الوزارة لا تلجأ لانتصار الذات ولا تتخذ قرارات هي في الاصل من حقها الا انها لم تنجرف وراء الارادة التي تدعو إلى وقف القنوات الفضائية التي كان لها دور حسب الرأي العام في تصعيد نيران الحرب في بعض المدن السودانية.

ودافع الاعيسر عن قرار منح وكالة سونا الاخبار والبيانات التي تختص بالدولة باعتبار أن ذلك أمر متعارف عليه دوليا وانتقد إساءة فهم ذلك القرار حتى على مستوى رفيع وقال ان هذا الامر يحد من تصريحات المسؤلين للمؤسسات الإعلامية. وأكد ان القرار لايمنع أن تخرج اي مؤسسة إعلامية وتلتقي المسؤولين واعتبر أن الإجراءات التي تسبق إجراء المقابلات ترتيب عمل لا علاقة له بكتم الحريات اطلاقا بل هو ضبط للخطاب الرسمي للدولة وذكر نحن لا نرفض اي علاقة تواصل بين المسؤولين ووسائل الإعلام الخارجي ولكن يجب ان يتم بترتيب موضوعي ومهني يحفظ سيادة وهيبة الدولة وهذا لا يتعارض مع الإعلام الخارجي.

الاعيسر : نتصدي بقوة لكل مسؤول أراد أن يضع حدا للصحفيين ... ولدينا خطوط فاصلة بين الموضوعية والمهنية
وزير الثقافة والإعلام خالد الاعيسر

واكد الاعيسر عدم رفضهم إفادة سريعة للوكالة المعنية باعتبار أن التقرير الإخباري فيه أقل من دقيقة للمسؤول كاضاءة في سياق المعرفة التي تتصل بالموضوع وذكر نحن لم نمنع مسؤول أن يتعامل مع قنوات الإعلام الخارجي.
واكد أن الوزارة او الأجهزة الأمنية لاتتدخل في تنظيم النشاطات الاعلامية ودلل على ذلك بأن ليالي الصحافة تقام في الهواء الطلق دون اخذ الأذن من الوزارة او تصريح من تلك الأجهزة و قطع بأن هذا لا يحدث في كل دول العالم.

رؤيا موحدة

وكشف الاعيسر عن تفاصيل اجتماع مع الأجسام النقابية من بينها الاتحاد والنقابة والروابط وأشار إلى أنه طلب من منسوبيها ان يأتو برؤيا موحدة وتعهدهم بالتعامل معهم بالتساوي وحفظ مقاماتهم لكي ننهض بالعمل الصحفي لكن خرجوا ولم يعودوا حتى حديثي هذا.
ودعا الاعيسر الأجسام الصحفية الى تجاوز التعقيدات معلنا ترحيبه في مجموعة قليلة تعبر عن المجموعات المختلفة حتى تساعد الوزارة في خلق جسم وطني موحد يخاطب هموم الصحفيين في السودان وطالب بضرورة ترك الانتماءات الايدلوجية و الحزبية والسياسية و يأتوا الوزارة كمهنين و تقديم رؤية موحدة للنهوض بالعمل الصحفي.

وقال:مكاتبنا مفتوحة ولا نريد أن نخوض في نقاشات في خضم ما تم من اجتماعات فيما يلي بعض القنوات الخارجية التي خالفت الأسس المهنية والموضوعية مثل هذه الأشياء نبقي عليها في سياق المهنية.
و اعلن الاعيسر عن قيام ورشة لمناقشة هموم وقضايا الصحافة و اعادة مجلس الصحافة والمطبوعات.
واضاف لا نريد أن نشكك في وطنية اي انسان سوداني جميعنا أصحاب حق واحد هدفنا ان ننهض بالسودان و نقضي على المليشيا ولكن لدينا خطوط لن نسمح بتجاوزها وزاد كل ما يشكك في قيادة الدولة ويضرب المؤسسة العسكرية في مقتل مرفوض بكل القوانين الدولية.
وقال ان وزارته تعمل وفق عمل منهجي وما اتحناه من حرية وعمل للقنوات لم يحدث في الدول التي اسستها.
بورتسودان

اعلام مليشيا

الاعيسر : نتصدي بقوة لكل مسؤول أراد أن يضع حدا للصحفيين ... ولدينا خطوط فاصلة بين الموضوعية والمهنية
الفريق ركن عبد الرحمن الصادق المهدي

شدد الفريق ركن عبد الرحمن الصادق المهدي على ضرورة اتاحة الحريات الاعلامية والصحفية والعمل على حماية الصحفيين اثناء تأدية
واجبههم طالما لايشتركون في الاعمال العدائية ولايخدمون خطة التضليل المتعمد للمليشيا و يقومون بايصال المعلومات المطلوبة للمواطنين ويفضحون الانتهاكات بحجمها ايا كان مرتكبها .
وقال المهدي خلال حديثه
في ندوة الحريات الصحفية التي نظمها مركز جلنار الصحفي بفندق القراند هوتيل يجب ضبط الاعلام و الالتزام بالمهنية و المصداقية لخطورة اعلام المليشيا وحلفائها واضاف اعلام المليشيا خطر جدا لانه يعمل على عكس الرسالة الاعلامية المطلوبة لخدمة مصلحة المواطنين ومصلحة الوطن ولفت الى ان ذلك الخط معدوم اجنبيا استطاع أن يجذب الى صفه بعض ضعاف النفوس خاصة مع اوضاع الحرب الصعبة التي ساهمت في تشريد مئات الصحفيين واغلاق صحفهم أو الوسائل الاعلامية التي كانوا يعملون بها.

اخطاء قصف

وانتقد في ذات الوقت تركيز الكثير من التقارير الاعلامية على الانتهاكات التي تحدث بسبب أخطاء قصف الطيران أو ما ارتكبه بعض المتفلتين في كنابي الجزيرة.
رغم ان تقدير عدد ضحايا الكنابي حسب منظمة دولية أن عددهم 25 قتيلا الا أن وسائل اعلام كثيرة ظلت تطرق على مجزرة الكنابي بالرغم أن الحكومة ادانت ذلك و شكلت لجنة للتحقيق في حين اغفلوا المجازر التي ارتكبتها المليشيا في غرب دافور التي ذبح فيها الوالي بصورة بشعة ومثل بجثته وقتل 15 الف من المساليت بجانب مذابح المليشيا في الجزيرة والنيل الأبيض التي فاق فيها ضحايا القطينة في يوم واحد 400 قتيل واعتبر أن القتل مقصود بدليل أن المليشيا وجهت جنودها بإيقاف تصوير المذابح.
و وصف المهدي التركيز على انتهاكات الجيش بالمخل في مقابل اغفال الانتهاكات الممنهجة والبشعة التي تقوم بها المليشيا ما اسهم في تضليل الراي العام خاصة السودانيين الموجودين خارج البلاد من لاجئين و مغتربين.
وقال السودانيون صوتوا بأرجلهم وهم يفرون من اي مكان تدخله المليشيا و يعودون لكل مكان يحرره الجيش.
وشدد المهدي على أن الحريات الصحفية في ظل الحرب مسألة مطلوبة وأكد أهمية دور الاعلام المهني ذي المصداقية ودوره في حماية المدنيين ومدهم بالمعلومات المنقذة لحياتهم واقر بان غياب الاعلام المهني المسؤول أدى الى انتشار الشائغة والبروغندا والفيديوهات المفبركة والتي تحث على الكراهية والعنصرية وتفشي العصبية القبلية مما يمزق نسيج الوطن.
وطالب المهدي بعدم تعريض الصحفيين للمضايقة في عملهم في فضح الانتهاكات أيا كان مرتكبها وعكسها بحجمها الطبيعي واردف ويجب إلا يتعرضوا للمساءلة اذا قاموا بتغطية الفعاليات السياسية في بورتسودان أو الخرطوم أو القاهرة أو نيروبي باعتبار أن من حق السودانيين معرفة السياسات والخطوات التي تتخذها حكومتهم وكذلك الخطط التي تتخذها جماعة نيروبي وغيرهم.

خطاب عنصرية

واكد أن الاعلاميين السودانيين اذا قاموا بدورهم بالمهنية والصدقية الكاملة فسوف يكتشف العالم مدى المؤامرة التي يتعرض لها السودان وشعبه من قبل مليشيا تنفذ خطة اجنبية لتقطيع السودان وتركيعه
واشار الى أن الاعلام دور مهم مطلوب يقتضي اتاحة الحرية للصحفيين في تلمس الاسس التي يمكن أن يهزم السودان بها خطاب الكراهية والعنصرية الذي فجرته المليشيا وانجر خلفه كثيرون برد الفعل ونوه الى أن الاعلام يمكنه ان يشيع جو التعايش السلمي بين مكونات المجتمع فضلا عن انه يمكن أن يكون سباقا في فتح ملفات الحوار المطلوبة بين السودانيين للوصول الى توافق وطني لبناء السلام بعد وقف اطلاق النار وتأمين انتقال معافى يحقق العدالة والاستقرار وينهي الى التحول الديمقراطي المطلوب
واشار الى أن الحوار سوداني بالداخل الذي تم التوافق عليه مؤخرا يتطلب تهيئة المناخ ولايمكن أن يقوم في جو الاستقطاب السياسي الراهن ولا قبل أن تسكت البندقية.

فجاج برس

صحيفة سياسة اجتماعية شاملة مستقلة ، تدعم حرية الرأي و الرأي الاخر، وحرية الاديان ، ونبذ خطاب الكراهية و العنصرية و القبلية و الجهوية و مكافحة المخدرات ، و تدعو للسلام و المحبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى