مي الفاضل إلى البرهان: كرامة السودان ليست محلّ مساومة.. وهيبة الجيش من هيبة الوطن
الخرطوم –فجاج
وجّهت الأستاذة مي إبراهيم الفاضل، مدير العلاقات العامة في شركة مفاتيح النجاح، وعضو مكتب الإعلام بالاتحاد العام للمرأة السودانية المركزي، وقيادية بالحركة الشعبية الأم، رسالة إلى السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أكدت فيها أن كرامة السودان وشعبه وسيادته يجب أن تظل فوق كل الخلافات والتجاذبات.
وقالت الفاضل:
««كرامتك من كرامة شعبك، وهيبة الجيش من هيبة الوطن».»
وأضافت:
نقولها بكل وضوح وثبات: نحن شعب لا تُختزل كرامته في تأشيرة، ولا تُقاس مكانته بقرار دولة، ولا تهتز إرادته بموقف عابر.
وأكدت أن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية يمثل السودان وشعبه في المحافل الدولية، ويحمل صوت وطنٍ كامل، مشيرةً إلى أن القوات المسلحة السودانية ظلت حاضرة في أصعب الظروف، دفاعًا عن الأرض وصونًا لسيادة البلاد.
وتابعت:
إن ما يُتداول بشأن منع أو تعقيد منح التأشيرات لا ينبغي أن يتحول إلى انتقاص من كرامة الشعب السوداني أو الإساءة إلى صورته، فالاختلاف السياسي لا يبرر تحميل شعب بأكمله تبعات أي موقف، ولا الانتقاص من حق السودان في الحضور والمشاركة وإسماع صوته في المحافل الدولية.
وشددت الفاضل على أن تحويل مثل هذه الأحداث إلى مادة للاستهزاء أو التشفي لا يخدم المصلحة الوطنية، قائلة:
«الاختلاف حق، والنقد حق، لكن إهانة الوطن وشعبه وجيشه ليست موقفًا سياسيًا، ولا تعبر إلا عن أصحابها».
ودعت إلى تجاوز حالة الاستقطاب، وتوحيد الصف الوطني، وتقديم مصلحة السودان على الخلافات السياسية، مؤكدة أن الوطن أكبر من الأشخاص، وأبقى من الحكومات، وأعظم من كل التجاذبات.
وقالت:
نحن بحاجة اليوم إلى سودان موحد، وإلى كلمة تجمع ولا تفرق، وإلى إرادة وطنية تحمي سيادة البلاد وتصون كرامة شعبها.
وختمت رسالتها بالقول:
«كرامة السودان ليست قابلة للمساومة، وسيادته ليست منحة من أحد، وشعبه ليس رقمًا على هامش الأحداث».
وأضافت:
«ومن قلب السودان نقول: نختلف، نتفق، نتحاور، لكن حين يتعلق الأمر بكرامة الوطن وسيادته، فليكن السودان أولًا».
واختتمت الفاضل رسالتها بالدعاء للسودان وشعبه، وللقوات المسلحة، وأن يعم البلاد السلام والأمن والاستقرار.





