لغة المصالح
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
خرجت الأمارات من الاستثمار في السودان بدون حمص. لأنها اختارت الطريق الخطأ. إذ اتفقت مع الهالك حميدتي على الاستثمار في مواني البحر الأحمر. دون الرجوع للدولة السودانية. والآن لغة المصالح هي التي تحدد بوصلة السياسة. تركيا تتعهد بإعادة تأهيل جسور وكباري العاصمة والولايات ودعم صغار المزارعين. روسيا ترغب في الاستثمار في النفط والغاز بالبحر الأحمر. الصين سوف تستثمر في البترول. أمريكا سوف تكون حاضرة بقوة في الاستثمار في السودان. السعودية وقطر وإيران أيضا سوف يدخلون السودان من أوسع الأبواب. كل هؤلاء سوف يحرسون مصالحهم. وبكل تأكيد مصالحهم مع البرهان لأنه الشرعية. معنى ذلك بصورة أو بأخرى التخلي عن دعم حميدتي في الحاضر والمستقبل هو عنوان التعامل مع الدولة السودانية. وخلاصة الأمر لتعلم الأمارات بأن مكرها تجاه الدولة السودانية كان عليها وبالا. فهي لم تجن بلح الشام من حميدتي. ولم تجد عنب اليمن من البرهان.





