القوات المسلحة تحيّد مجموعة الدعم بكردفان
فجاج – متابعات
نفذت القوات المسلحة السودانية، بإسناد من القوات المساندة، عملية عسكرية دقيقة أسفرت عن تحييد قوة هجومية كاملة تابعة لمليشيا الدعم السريع، تُعرف بـ«المجموعة 112»، وذلك عقب محاولتها مهاجمة منطقة هبيلا، حيث جرى القضاء على قائدها الميداني حسين حامد محمود وجميع عناصرها، مع تدمير آلياتها وتسليحها، بعد إخفاقها في إحداث أي اختراق على الأرض.
وأفادت مصادر ميدانية أن القوة كانت قد شُكّلت مؤخرًا من عناصر جرى استقدامها من مناطق حدودية، تحت إشراف مباشر من قيادات بالمليشيا، قبل الدفع بها إلى محور كردفان في مسعى لتعويض خسائر سابقة. وبعد تنفيذها هجومًا وُصف بالفاشل على هبيلا، تم استدراجها إلى كمين محكم الإعداد، حيث فرض الجيش سيطرته على مسرح العمليات، وأغلق مسارات الحركة، مستخدمًا تفوقًا ناريًا حاسمًا أنهى القوة في زمن وجيز.
وتشير المعطيات إلى أن العملية لم تكن اشتباكًا عشوائيًا، بل تحركًا استباقيًا مدروسًا عقب الهجوم، استهدف قيادة القوة بشكل مباشر، وأسفر عن مقتل قائدها في موقع المواجهة، ما أدى إلى انهيار المجموعة وفقدانها القدرة على القتال أو المناورة.
وأكدت مصادر عسكرية أن القضاء على «المجموعة 112» يشكل ضربة مؤثرة للبنية القتالية لمليشيا الدعم السريع في إقليم كردفان، ويعكس انتقال القوات المسلحة إلى نمط إدارة عملياتي عميق يمنع المليشيا من إعادة تجميع أو نشر قواتها عقب أي محاولة هجومية غير ناجحة.
وفي مؤشر على حجم الخسارة، أقر أحد قيادات مليشيا الدعم السريع بفقدان المجموعة بالكامل بين قتيل ومُدمَّر، مؤكدًا مقتل قائدها الميداني، في واحدة من أثقل الضربات التي تتلقاها المليشيا خلال الفترة الأخيرة.
وتؤكد مجريات الأحداث أن محور كردفان بات خاضعًا لسيطرة عملياتية كاملة، وأن أي قوة يتم الزج بها في هذا المسرح، حتى بعد تنفيذ هجوم، ستواجه الاستدراج والتحييد دون أن تُحدث تغييرًا في ميزان المعركة.






