مقالات

مبارك عبد القادر يكتب … عيد الجيش ال (٧١) باي حال عدت يا عيد؟؟؟

فجاج برس

عيد الجيش ال (٧١) باي حال عدت يا عيد؟؟؟

مبارك عبد القادر

والله لا أدري من أين تكون البداية وباي العبارات يفتتح المقال عن عيد جيشنا العظيم؟ وكيف كان عيد العام الماضي وكيف هو هذا العام؟؟ نعم لقد عاد العيد بأفضل مما كان عليه في العام السابق عاد العيد والفرحة قد عمت كل المدن والقرى التي سلبت ونهبت وشردت بظلم مليشيا الدعم الصريع والمتعاونيين في الداخل والخارج لعنة الله عليهم أجمعين!!! كان الرصاص مصوّب على أبواب البيوت، على أبواب القلوب، على أبواب الكلمات… وكلما سقط باب استشهد فارس من حماة الأرض والعرض!! .
الجنود انتصبوا قامات من عزيمة موفورة الكرامة، وفي قَسَمهم: الفجر لن يتأخر، والعتمة لن تنتصر. وقد انتحرت فوق أرضنا، وستموت زوالاً.باذن الله في القريب العاجل وبلا عودة!!!
العتمة هي حقد، الحاقدون الطغاة الذين وقفوا مع من صوبو استلحتهم ، اغتالوا الشعب المظلوم ، قطعوا شرايين القلوب وحطموا احلام الأطفال اليتامى واغتصبو الحرائر وقتلو المشاعر، ورهنوا أنفسهم لبيع رخيص و لموت أعمى اسمه الأنانية والتسلط وحب السلطة .. وتوزّعوا جماعات واحزاب ، يبشّرون به، يعّدون له، ويتوعدون،بانهم غالبون ومنتصرون ولقد غيرو لون وطعم الحياة بالدم والنار.من أجل تجميل صورتهم عند الطواغيت ودويلة الشر ومن لف لفها!!!

الجنود امتشقوا دورهم في الحفاظ على الحياة، فأشرقت الهامات بطولات، وكانوا الأقدس تضحيات.ما سقطت يد أحدهم إلا لتتحوّل جسر عبور من ضفة الضيق، وعفن الزمن الأعجر، الى وطن الصحو والأمان.وكيف لا يكتب التاريخ؟؟؟؟ َوكيف لا تسطر اقلامنا مسيرة هولاء الرجال الابطال!!!

يا دعاة الظلم والجور يا من توهم ان الجيش قد انتهى وأن الوطن قد استبيح وأن الشعب قد ضاع اقول لكم ان العواصف التي صفعت الأرض والشجر والحجر وبعض الأجساد… وظنّت أن الوطن الى زوال قد تراجعت أمام التزام جندي يؤمن بالوطن انساناً حراً، وتراباً مباركاً سقته الجباه والقلوب بنبضها، فامتلأت بيادر الايام بالابطال.!!!
نرفع لك التمام سيدي القائد العظيم فارس الحوبة سعادة البرهان ونرسل اليكم باقات التهاني والتبريكات سعادة الكباشي وود العطا وود جابر والي اخوانكم في جهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات وقيادات الفرق العسكرية في كل الولايات وقيادات المتحركات وفي العمليات والشرطة الموحدة والمقاومة الشعبية وكل من حمل السلاح من ابناء الوطن ودافع بعز وكرامة وتحية خاصة وخالصة لكل زملاء المهنة حملت الأقلام الحرة الشريفة العفيفة التي باعت المداد سندا وعضدا للقوات المسلحة وشهدت المعارك ونقلت المفيد واعادت الثقة للشعب الكريم!!

في هذه الأيام نحتفل جميعنا وفي كلّ بقعة من بقاع وطننا الغالي بالذكرى (٧١) لعيد الجيش العظيم ، المؤمن بقضية وطنه، المدرك للأخطار المحيطة بها من كل حدبٍ وصوب، المدافع عن كل شبر من أرضه بغية حفظها من أي اعتداءٍ أو تدخل.
أيها الجيش الوفي المقاتل
في عيدك يتعثر القلم، وتخجل العبارات، لعجزها عن التعبير، وعدم قدرتها على إيفاء حق جنودك الأبطال، فكلّ فرد منك ضحّى بنفسه، بوقته، بحقوق عائلته الصغيرة في سبيل صون عائلاتنا، ومنحهم الشعور بالاستقرار، في عيدك نقول لك دُمت ذخراً لبلدٍ تألّم فكنت له الدواء والأمل، في وقتٍ خابت فيه الظنون بالكثيرين، وكثرت التكهنات إذا تساءلنا هل يوجد أحنّ من حضن الأمّ؟ الجواب لا…سنشبه جيشنا البطل بالأمّ التي تجمع أطفالها تحت سقف بيتها بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم وأطيافهم، وتنثر بينهم بذور المحبة بهدف تبديد خلافاتهم والخروج منها بأقل قدر من الخسائر.!!!!
مبارك لكم هذا العيد ونسأل الله أن يعود علينا العام القادم والبلاد قد تحررت بكاملها من قبضة الظلمة والكهنة والحياة قد عادت بأفضل مما كانت عليه
الله اكبر الله اكبر الله اكبر والعزة لله والجيش العظيم!!

فجاج برس

صحيفة سياسة اجتماعية شاملة مستقلة ، تدعم حرية الرأي و الرأي الاخر، وحرية الاديان ، ونبذ خطاب الكراهية و العنصرية و القبلية و الجهوية و مكافحة المخدرات ، و تدعو للسلام و المحبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى