مع اقتراب موعدها… حملات “تشويش يطال امتحانات الشهادة السودانية … و التربية و التعليم ترد
fjajpress.net
مع اقتراب موعدها… حملات “تشويش يطال امتحانات الشهادة السودانية … و التربية و التعليم ترد
الدامر – اعتدال احمد الهادي
مع اقتراب موعد قيام امتحانات الشهادة السودانية المنعقد خلال الشهر الجاري بدأت لغة التشويش، و حملات التهديد المبرمجة التي تستهدف عرقلتها تكشر عن انيابها على نحو شبه يومي من قبل مليشيا الدعم السريع وجهات أخرى وبعيدا عن قيام امتحانات الشهادة السودانية في موعدها المحدد.
تشويش وطالب ممتحن
يرى الكثير ان الهدف من ذلك التشويش ليس المعني به وزارة التربية والتعليم او الحكومة وإنما الطالب الممتحن دون مراعاة لحالته النفسية التي تأثرت كثيرا بسبب الحرب والنزوح وتأجيل هذا الامتحانات لأكثر من مرة وذلك بسبب اضرابات المعلمين او الحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع على الدولة مما سبب ذلك معاناة للدفعة الممتحنة و الاسر دون مراعاة
و رغم الحرب الدائرة في والتهجير والشريد الممنهج وتهديد أبنائهم من قبل المليشيا ومعانيهم بعدم السماح بقيام هذه الامتحانات وعرقلتها بحجج واهية الا أن هؤلاء الأسر يقابلون ذلك التهديد والوعيد بعزيمة وإصرار متوكلين با لله تعالى رامين حمل الحفاظ على أرواح أبنائهم وسلامتهم على الله ومن ثم قواتهم المسلحة والأجهزة الأمنية وذلك من أجل أبنائهم.
تشكيك مقدرة
من جانبها حذرت وزارة التربية والتعليم، من أن هنالك حملة قد بدأت لإعاقة قيام امتحانات الشهادة الثانوية وعرقلتها والتأثير في نفسية الطلاب والتشكيك في مقدرة الدولة في انعقادها بحجج واهية واستغلال ذريعة النواحي النفسية للطلاب الذين لم يتمكنوا من الامتحان بحجة أن ذلك يقود إلى تقسيم البلاد متناسين كل هذه الجهود التي بذلت واتهمت بذلك مليشيا الدعم السريع وجهات سياسية لم تسمها بذلك ووصفت الوزارة تلك الحملة بالممنهجة والمنظمة حيث تسعى وتستهدف التشويش على موعد قيام امتحانات الشهادة السودانية في موعدها المحدد.
معركة الكرامة
وفي ذات الوقت تؤكد وزارة التربية والتعليم انعقاد الامتحانات في الوقت المحدد له في الثامن والعشرين من الشهر الجاري و يعتبر ذلك تحدي كبير في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وتعتبر الوزارة ان قيامها جزء لا يتجزأ من معركة الكرامة باعتبارها احد ممسكات الوحدة الوطنية خاصة وان تلك الدفعة عانت ما عانت من تأخر الامتحانات بدءا من اضرابات المعلمين التي قادتها لجنة المعلمين فتأخر العام الدراسي الذي كان من المقرر له الجلوس للامتحان في شهر ابريل من العام 2023 ولكن اندلعت الحرب واخرت الامتحانات لعامين كل هذه العوامل اثرت على طلاب هذه الدفعة حتى يأس كثير من الطلاب واسرهم من الامتحان، فقبلت الدولة التحدي وقررت قيام الامتحانات وبذلت في ذلك جهودًا كبيرة وكونت لها لجنة عليا عضويتها وزراء وممثلين لكافة الأجهزة الأمنية ويشرف عليها نائب رئيس مجلس السيادة ويرأسها وزير مجلس الوزراء، بجانب لجنة فنية برئاسة وزير التربية المكلف وعضوية وكلاء وممثلين لكافة الأجهزة الأمنية لدراسة الأمر من كافة النواحي مما يدل على أهمية انعقاد الامتحان في موعده المحدد.
و بذلك تقرر أن يمتحن أي طالب في المكان الذي نزح اليه والموجود فيه وتم الإعلان عن حصر وتسجيل الطلاب قبل أكثر من ثلاثة أربعة أشهر، ونسبة لحركة النزوح المتقلبة فقد تقرر عمل حصر ثاني وأخير لتسجيل الطلاب في المكان الذي نزح اليه مجددا او عاد إلى مكانه الأصلي، كما تم تمديد هذا الحصر حتى 17 من نوفمبر الماضي وذلك لتمكين الطلاب من الحصر والتسجيل، وصاحب ذلك مناشدات من الوزير ومدير الامتحانات للطلاب واسرهم في الإسراع بالتسجيل وتأكيدات عديدة بقيام الامتحان في موعده وذلك لتطمين الطلاب..
طلاب دارفور
وقال مدير الاعلام بالإنابة بوزارة التربية والتعليم عبدالرحمن النجومي إن هذه الحملة المقصود بها طلاب ولايات دار فور الذين نزحو لولايات آمنة وأن الاحصائيات اكدت على تسجيلهم في كل من الولاية الشمالية ونهر النيل والقضارف والبحر الأحمر وكسلان والنيل الابيض بجانب مراكز خارجية في دول الجوار وأن جميع الطلاب الممتحنين هم ابناء السودان وليس هناك فرق بينهم الا بالتحصيل بالإضافة لطلاب ولاية الجزيرة والخرطوم وسنار الذين شردتهم الحرب وقد تم حصرهم في الولايات الآمنة.
وقال عبدالرحمن إن هؤلاء هدفهم ليس مصلحة الطلاب كما يدعون بل هدفهم عرقلة الامتحانات وهدفهم وقف اطلاق نار وهدنة أيام الامتحانات بغرض تشوين المليشا وإعادة تموضعها بعد الانتصارات التي حققها الجيش بعد أن فشلت محاولاتهم عبر النواحي الإنسانية.
واردف قائلا “إن كان هدفهم مصلحة الطلاب لماذا منعت الإدارة المدنية طلاب وسط دارفور من الذهاب الى الشمالية لأداء الامتحان وإن كان هدفهم مصلحة الطلاب لماذا لا يسهلون لهم الذهاب الى مناطق الامتحان او على الأقل يتركونهم وشانهم.
وكانت الوزارة ناشدت الأجهزة الإعلامية والصحفيين إلى الوقوف جانب الوزارة لتفويت الفرصة على المرجفين ونشر الطمأنينة في قلوب الطلاب الممتحنين واسرهم.






