مقالات

فتح الرحمن سليمان يكتب … مقال و راقصة و طبال

فجاج برس

أمواج وشطان

فتح الرحمن سليمان

مقال و راقصة و طبال

كتبت مقال بمهنية عاليه نقلت خلاله من أكثر من شاهد عيان من اهل الشأن ، وهذا ديدننا منذ أن كنا نحبوا في بلاط صاحبة الجلالة، وهذ النقد جاء، مما يعيشه كل اهل السودان حتى حكامة من معاناة في كل شئ جراء الحرب المفروضة علينا من قبل من لا يخشون الله، و فعلوا ما فعلوا و كل العالم يشهد على بشاعة الجرم و الانتهاكات التي تحدث لشعبنا الأبي الصابر و الصامد والمؤازر لقوات الشعب المسلحة و كل من يشد من اذرها، و دفع كاتب المقال بفلذات كبده في اتون هذه الحرب ولم يبالي، ولم يشكو او يقف أمام اي كائن كان، ولولا، هذا الموقف لما ذكرناه هنا.
الشاهد في الأمر أن النصر ياتي حال نزع الظلم وساد العدل ، فكلما كان النصر سريعا، ونستشهد هنا بمقولة سيدنا عمر رضي الله عنه عندما سال قائد جيشة و الرواية هي: جاء رسول عمر بن الخطاب من إحدى الغزوات فبشره بالنصر، فسأله عمر بن الخطاب: متى بدأ القتال؟ فقالوا: قبل الضحى. قال: ومتى كان النصر؟ فقالوا: قبل المغرب. فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحيته. فقالوا: يا أمير المؤمنين، نبشرك بالنصر فتبكي! فقال -رضي الله عنه-: والله إن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا … وأضاف قائلا: نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد، ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء، فلو تساوت الذنوب انتصروا علينا بالعدة والعتاد.
و يقول تعالى:”وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ العَذَابَ أَنَّ القُوَّةَ لله جَمِيعًا وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ العَذَابِ”.
قال تعالى:[وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾ [هود: 117]. وقال تعالى: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود]

كما أن الفساد هو الاخر لايقل شائنا عن الظلم و يقول تعالى : ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾ [البقرة: ٢٠٥]، وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [المائدة: ٦٤]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: 81]
بالعودة لعنوان المقال، فإن مقالي قد آثار حفيظة، مجموعات الراقصة و الطبال، فرقصوا على ايقاع النقطة، عشرة بلدي و رقبة و ربط الوسط و على الواحده و نص، كل ذلك من أجل النقطة، والتي لا نعلمها هل كانت بالعملة المحلية ام الأجنبية، المهم شكلها كبيرة اوييي.
و نتمنى أن يصلح الله حال البلد من الظالمين و المفسدين و الطبالين و الرقاصين، حتى تنتصر قواتنا المسلحة و نحفظ و نحقن دمائهم الغالية، فالسودان في حوجة اليهم اليوم وغدا وبعد الف عام فهم حماة الأرض و العرض، ويجب أن ندعمهم بالدعاء بالنصر و الحفظ و محاربة الظلم و الفساد.

فجاج برس

صحيفة سياسة اجتماعية شاملة مستقلة ، تدعم حرية الرأي و الرأي الاخر، وحرية الاديان ، ونبذ خطاب الكراهية و العنصرية و القبلية و الجهوية و مكافحة المخدرات ، و تدعو للسلام و المحبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى