مقالات

فتح الرحمن سليمان يكتب… إقالة والي الجزيرة. ..بين الحقيقة و الاشاعة

fjajpress.net

أمواج و شطآن

فتح الرحمن سليمان

 إقالة والي الجزيرة. ..بين الحقيقة و الاشاعة

 

فتح الرحمن سليمان يكتب...  إقالة والي الجزيرة. ..بين الحقيقة و الاشاعة
فتح الرحمن سليمان

 

قبل سقوط ولاية الجزيرة، كنا ننادي بتغير الوالي السابق العاقب ابن الجزيرة، لان كل حساباته كانت خاطئة رفقة أعضاء حكومته التي لم تتجاوب مع طرح المواطن في معركة الكرامة و تفائلنا خيرا بالتغيير، لاسيما بعد أن سمعنا خطاب الاخ والي الولاية ابراهيم الخير و تغنينا فيك الخير يا ود الخير و الذي بث فينا الآمال، و لكن حدث ماحدث و كان الوالي و حاشيته اول المغادرين، دون إصدار اي نداءات لمواطني الولاية سوى بالنزوح او حمل السلاح الذي تدرب من أجله أبناء كل المدن و القرى بالجزيرة ، ولم يتم تسليحهم ، و كل من تدرب انضم لكتيبة البراء التي أصبحت تمثل ضلعا هاما في المقاومة الشعبية و الانتصارات التي تحققت تحت قيادة القوات المسلحة السودانية و كل القوات المشتركة.
وبعد فترة ظهر الوالي بمدينة المناقل، و اطلق العديد من الوعود دون تحقيق اي شئ يذكر، و كان لابناء الجزيرة القدح المعلى في كل ما تم خلال هذه الفترة من اعداد المعسكرات والدعم بمختلف مسمياته.
وبعد ان دحرت القوات المسلحة و القوات المشتركة و المقاومة الشعبية المليشيا و حررت جنوب الجزيرة و دخلت ود مدني عنوة و اقتدار و توالت الانتصارات و اتجهت القوات بعدها شمالا، لم نلمس اي قدر من الجهد للأخ الوالي حتى انه تجاهل العديد من المدن والقرى التي دنسها مرتزقة المليشيا بمافي ذلك مناطق بها مراكز لغسل الكلى و تعاني مستشفياتها من نقص في الكوادر الصحية، وحتى المناطق التي هاجمتها مليشيا الدعم السريع و قتلت و جرحت و نزحت أهلها لم يقم زيارتها، الم يشهد هذا الوالي كيف كان يتحرك والي الخرطوم و يتنقل كل ساعة من موقع حدث إلى آخر، الم يرى القائد ياسر العطاء يزور و يتفقد جنوده تحت زخات الأسلحة المختلفة، الم يرى كيف يتحرك القائد كباشي في الخطوط الامامية الم يرى كيف يتحرك القائد العام للقوات المسلحة وسط جنوده و يتناول معهم الكوجا، و نقول حتى مواد الإغاثة لم تصل إلى عدد كبير من المدن والقرى الامنه تماما، حتى الإعلام استعان به من ولاية مجاورة و من لاعلاقة لهم بالجزيرة، و للجزيرة أبناء في كافة المجالات داخل و خارج السودان و أهل مكه ادرى بشعابها، و حتى حل الحكومة تفاعل معه المواطن عل ان ياتي خلفهم بالجديد فاعاد ذات الوجوه، فلماذا الحل كان أولى ان تغير من تراه لايخدم، بدلا من الشو الإعلامي و المحصلة تجريب المجرب.،
كان هذا نتاج تواصل مواطنين من مدن وقرى مختلفة بارض الجزيرة الخضراء الذين أخذوا في التململ من مايحدث بالولاية، فإذا لم تستطيع اخي الوالي ان تجعل المواطن يتفاعل معك فاذهب فلن تحقق نجاج و القائد الحقيقي من يجعل المواطن يتفاعل مع طرحة فالمرحلة تحتاج الأمثال هؤلاء.
حتى الإغاثة لم تصل الا لمناطق محدده، كان هنالك خيار و فقوس في الزيارات و توزيع الاغاثات، بالرغم من انها بالاطنان و تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة
بالنسبة للكهرباء و الاتصالات هذا انجاز لهؤلاء الذين لبوا نداء الوطن و عملوا في الإعمار كل في مجاله تحت ازيز الرصاص بداية من الخرطوم و اصوات المدافع، فهذا يحسب لهم و للقوات التي كانت تحميهم.
ولكم في قيادات الجيش و والي الخرطوم أسوة حسنه.
واذا عدنا لعنوان المقال فقبل ايام قليلة سرت اخبار عن اقالة والي الجزيرة و لكنها طلعت إشاعة، و احبها اهل الجزيرة ان تكون حقيقة؟

فجاج برس

صحيفة سياسة اجتماعية شاملة مستقلة ، تدعم حرية الرأي و الرأي الاخر، وحرية الاديان ، ونبذ خطاب الكراهية و العنصرية و القبلية و الجهوية و مكافحة المخدرات ، و تدعو للسلام و المحبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى