اخبار

حكومة ولجنة امن ولاية سنار: سنضرب بيد من حديد كل من يمس امن واستقرار الولاية

فجاج برس

حكومة ولجنة امن ولاية سنار: سنضرب بيد من حديد كل من يمس امن واستقرار الولاية

 

سنار – فجاج 

 

 اصدرت لجنة أمن ولاية سنار بيانا ​حول الاعتداء الغادر على مدينة سنجة وقال البيان انه بتاريخ 12-1-2026م تعرضت مدينة سنجة حاضرة ولاية سنار للإستهداف بمسيرة استراتيجية.من قبل مليشيا الدعم السريع.المتمردة أطلقت ( 4 ) صواريخ مما ادي لسقوط عدد من الشهداء.وإصابات في القوات النظامية والمدنيين.

 

واشار البيان إلى تزامن الاعتداء مع إنعقاد اجتماع تنسيقي بين ولاة ولايات سنار والنيل الأبيض وحاكم إقليم النيل الأزرق.لعمل مشترك لتطوير العمل الخدمي والاقتصادي والأمني.

 

واكدت لجنة امن ولاية سنار في بيانها مواصلة التنسيق بين الولايات وكشفت مواصلة الاجتماع المنعقد في موقع آمن بعيدا عن منطقة الاستهداف وخرج بتوصيات عديدة حتى مغادرة الوفود بسلام.

 

 واكدت اللجنة في بيانها ان الأحداث أظهرت معدن مواطني الولايةوالولايات المجاورة وأصالتهم وتدافع الكل إلى المستشفيات العامة والخاصة للمساعدة في إسعاف الجرحى والتبرع بالدم أو بتوفير العلاج والغذاء للمصابين ومرافقيهم.هذا مع انتظام الجيش الأبيض طواعية في المشافي للمساعده في الاسعاف.والعلاجات وتوفير كافة المواد المساعدة في الإسعافات والعمليات الجراحية التي تمت.

 

وطمأنت لجنة أمن الولاية أن الأوضاع الأمنية على مستوى محليات الولاية ومحلية سنجة على آمنة ومطمئنة.

 

واعلنت اللجنة في بيانها لمواطني ولاية سنار انه سيتم اتخاذ العديد من التدابير الأمنية اللازمة وانها على ثقة في تفهم المواطن لهذه الإجراءات والتي تهدف لبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون والتعامل الحاسم مع كل من يهدد أمن وسلامة مواطني الولاية.

 

وقطع البيان بان هذه الأحداث لن تزيد الولاية قوة وشكيمة وأن دماء الشهداء لن تروح هدرًا واكدت لجنة أمن الولاية أنها تعمل وفق الخطة المرسومة لاستتباب الأمن على مستوى الولاية وتوفير الخدمات وحماية الأرواح والممتلكات لكل مواطني الولاية وترحم البيان على شهداء ولاية سنار وإقليم النيل الأزرق وولاية النيل الأبيض الذين قدموا أنفسهم رخيصة لأداء الواجب، ومضوا مقبلين غير مدبرين والشفاء للجرحى.

 

الى ذلك اصدرت حكومة ولاية سنار ​بيانا رسميا نعت فيه لجماهير الشعب السوداني ومواطني الولاية كوكبةً شهداء معركة الكرامة الذين اختارهم المولى عز وجل إلى جواره إثر اعتداء غادر بمسيرة استهدفتهم ظهر يوم الاثنين الموافق (12) يناير 2026م.

 

وقال البيان ان حكومة الولاية إذ تنعى هؤلاء الأبطال فإنها تؤكد أن مثل هذه الجرائم الإرهابية لن تزيد حكومة الولاية إلا قوةً وثباتاً وثقةً في القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات النظامية المساندة ، مثمنة الوعي الوطني والدور الرقابي الذي يضطلع به المواطن السوداني في كشف وفضح مخططات تمرد مليشيا الدعم السريع المتمردة الارهابية والجهات الداعمة لها وتصديه للأطماع الخارجية التي تستهدف موارد السودان الطبيعية.

 

 

واضاف البيان ان حكومة الولاية برئاسة واليها اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد وكافة أجهزتها التنفيذية ولجنة أمن الولاية تؤكد ان الوضع الأمني بالولاية تحت السيطرة التامة وأن الحياة تسير بصورة طبيعية في كافة المرافق، مع انتظام كامل للخدمات الصحية والتعليمية وخدمات المياه والكهرباء.

 

​ووجهت حكومة ولاية سنار في بيانها رسالة إلى التمرد بان 

أجهزتها الأمنية بكافة تشكيلاتها على أهبة الاستعداد والجاهزية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الولاية أو خلق البلبلة وسط المواطنين وقطعت بان مواطن ولاية سنار يقف اليوم صفاً واحداً خلف قواته المسلحة مدافعاً عن أرضه وعرضه ومقدراته.

 

​عاش السودان حراً مستقلاً

الرحمة والمغفرة لشهداء الوطن الأبرار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى