بحري سر الهوى..
بقلم منى المقابلي ..
بحرى سر الهوى كما يتغنى لها الشباب وبحري مرتع الصبا لعمالقة الفن الراقي والجميل امثال المرحوم خضر بشير واولاد شمبات وغيرهم ممن ارسوا دعائم الفن السوداني الراقي امتد ذاك الألق حتى جاءت الكثير من الفرق و مامركز شباب بحري بغريب عن تلك الطاقات المتفجرة ابداعا والتي جعلت بحري قبلة لذواق الفن الراقي .
فمابين ربوع بحري تقدم الشباب حبا وجسارة متقدمين بخطى واثقة لا تعرف النكوص والرجوع حاملين لبحري كامل الحب يتغنون لها في المتحركات رغم أصوات الرصاص وكانه زخات مطر كيف لا وهي تمطر في سماء ورؤوس من افسدوا جمال بحري التي نحب .
شباب سمر تجد في وجوهم حب عميق لبحري وكأنما هو ارتباط ابوي خالص تجدهم يتدافعون نحو العدو مقبلين بكل جسارة وفي داخلهم حماس مدهش .
حيا الله ابطال متحركات بحري وما النصر إلا من عند الله وقد اقترب الوعد الحق والزحف مستمر حسب ماخطط له من قبل قيادة العمليات بدقة عالية وتكتيك اربك حسابات بيتر واخوة الشر.
يبدوا ان بحري ستكون عروس العاصمة المثلثة قريبا وستشهد قطارات العودة وبصات الأمل المنتظرة بشارات النصر.
قريبا سنغني لمجلسنا بجناين شمبات وسنتجول في سوق بحري ونتوقف في شارع الصناعات لنلقي نظرة على اعمدة الدخان المتصاعد من المصانع ونستمتع بصوت المكينات واصوات الباعة وضجة الكرين ستعود الحياة ويعود الناس دام الجيش رمز الكفاح ودام الوطن.





