بريطانيا : تقول للامارات .. لا … سيادة الدول خط أحمر !!
فجاج ـ وكالات
في لحظة حاسمة أثبتت بريطانيا أنها ما زالت دولة تملك قرارها، وأنها ليست ملعبًا مفتوحًا لمن يريد أن يمد يده على أعصابها الحساسة.
حين دخلت إستثمارات إماراتية ضخمة في شركة فودافون، تحركت الحكومة البريطانية فورًا، واعتبرت الصفقة خطرًا على الأمن القومي، لأ الإتصالات ليست مجرد تجارة، بل عصب البلاد ونبض أمنها.
ولما إقترب رأس المال الإماراتي من إمتلاك صحيفة تليغراف، رفعت الدولة صوتها عاليًا وقالت لا.
الصحافة ليست للبيع، والكلمة الحرة لا تُرهن في يد أحد.
هكذا تتصرف الدول التي تعرف قيمتها.
لا تخشى في سيادتها لومة لائم، ولا تساوم على أمنها أو وعي شعبها.
هناك، الشعوب تراقب، والحكومات تستجيب، والمؤسسات تعمل في وضح النهار.
لــــ أنها بلاد ذات سيادة وشعوب حياة، فإن شعارها بسيط واضح: لـــ يغضب من يغضب.






