المدير التنفيذي لمحلية كسلا ل فجاج … كسلا تعافت من الصراعات القبلية والأوضاع الأمنية مستقرة تماما
فجاج برس
المدير التنفيذي لمحلية كسلا ل فجاج …
كسلا تعافت من الصراعات القبلية والأوضاع الأمنية مستقرة تماما
لم يكن هناك خيار امام حكومة الولاية غير انطلاقة العام الدراسي
حالات الإصابة بالكوليرا والضنك بدأت تتراجع والنفايات هاجس

اكد المدير التنفيذي لمحلية كسلا ادريس محمد علي استقرار الأوضاع الامنية بالمحلية مشيرا الى الجهود التي ظلت تبذلها الخلية الامنية في محاربة الظواهر السالبة وبسط هيبة الدولة مشيدا بالمقاومة الشعبية والمستنفرين انتظموا في معسكرات للكرامة لدعم ومساندة القوات المسلحة التي تخوص حرب الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع واضاف ان المحلية تعافت من الصراعات القبلية التي شهدتها في اوقات سابقة واشار الى ان محلية استقبلت نحو 120 الف من النازحين من مناطق الحرب ما اثر ذلك على الخدمات بالمحلية وكشف المدير التنفيذي عن تحسن الأوضاع الصحية عما كانت عليه خلال الأيام الماضية بسبب انتشار وبائيات الكوليرا وحمى الضنك مبينا ان ظهور هذه الوبائيات يكون عقب فصل الخريف منوها ان الإجراءات التي اتخاذها حدت من هذه الوبائيات غير انه شكا من انتشار النفايات والاوساخ وارجع ذلك لقلة اليات النقل فيما شدد بايقاع عقوبات رادعة تطال المؤسسات الصحية التي تتخلص من نفايتها الطبية بصورة عشوائية معتبرا انطلاقة العام الدراسي تحديا وخيارا لا بديل له امام حكومة الولاية و وعد ادريس بحل ازمة المياه بالأحياء وقال إن الأمر مرتبط بالمصادر والشبكات معلنا عن خطة لاعادة تأهيل الطرق الداخلية
حاوره – محمد احمد كباشي
كيف تبدو الأوضاع الأمنية بمحلية كسلا في ظل الراهن ؟
نستطيع القول أن محلية كسلا في وضع امن ومستقر وهناك عمل كبير تقوم به لجنة الأمن بالمحلية مع التنسيق الكامل فيما بينها والمتابعة الدقيقة ونتج عن ذلك ضبطيات لكثير من المخالفات والمهددات الأمنية سواء كان ذلك لمستللين او محاولة تهريب سلاح وما إلى ذلك وعليه نقول محلية كسلا امنة ومستقرة ولا توجد اي مهددات أمنية .
وماذا عن جهود المقاومة الشعبية في ذات الصدد ؟
بالتاكيد تلعب ادوار كبيرة من خلال الصحوة التي انتظمت كافة ولايات البلاد لمواجهة التمرد الذي عاث في الأرض فسادا وفي محلية كسلا تم تخريج اعداد كبيرة كانوا قد انخرطوا في معسكرات الكرامة واستطاعت المقاومة الشعبية ان تقدم عملا كبيرا خلال الفترة الوجيزة تحت قيادة عليا تعمل بكل تفان تمثل ذلك في مشاركة مستنفرين في الخطوط الامامية في جبهات القتال دعما للقوات المسلحة .
وما هو شكل الدعم الذي قدمته المقاومة الشعبية ومجتمع الولاية لنصرة الجيش؟
كان لا بد من الوقوف إلى القوات المسلحة وهي تخوض حرب الكرامة لتطهير البلاد من دنس التمرد ولذلك لم تتاخر ولاية كسلا في دعم القوات المسلحة وبادرت محلية كسلا وتحمل مجتمع كسلا أفراد وجماعات هذا الدور العظيم فجاءت قوافل الدعم بشكال مختلفة وسيظل على هذا حتى يتم تحرير كافة المناطق التي دنس هذا التمرد الغاشم.
إلى مدى استطاعت المحلية فرض هيبة الدولة ومحاربة الظواهر السالبة؟
تقوم الخلية الامنية بجهود كبيرة في محاربة الظواهر السالبة التي تهدد الامن والاستقرار كالسرقات والمخدرات والخمور وتقوم اللجنة المشتركة بحملات على المواقع المشبوهة وينتج عن ذلك كثير من الضبطيات ولو لا هذه الحملات وفرض هيبة الدولة لكانت هذه الظواهر أكثر شذوذا ولذلك لن نتهاون في امن واستقرار المحلية وسلامة المجتمع.
أين دور المحلية في تخفيف اعباء المعيشة وكم تبلغ نسبة الفقر ؟
ليست لدى نسبة محددة ولكن استطيع القول ان نسبة الفقر عالية لأسباب كثيرة وقبل الحرب فقد شهدت حاضرة الولاية موجة نزوح من القرى والارياف بسبب قلة الإنتاج والخدمات وعدم توفر المشاريع الاستثمارية ليستفيد منها العمالة وكل الاعتماد هنا على الزراعة والرعي ولتخفيف حدة الفقر نسمح للباعة بمزاولة نشاطهم دون التضييق عليهم وإيجار مواقع تتبع للمحلية للمواطنين بأسعار زهيدة.
كيف تبدو أوضاع الوافدين بالمحلية ؟
منذ بداية الحرب ظلت محلية تستقبل مئات الاسر الفارين من الحرب بولاية الخرطوم ثم توالت موجات النزوح من ولاية الجزيرة واخيرا تدفقت موجات كبيرة من النازحين من ولاية سنار إضافة الي بعض الولايات الأخرى وبذلك تكون محلية كسلا قد اكتظت بالنازحين حيث بلغت اعدادهم نحو 120 الف هذا العدد شكل ضغط كبير جدا على الخدمات ولكن استطاعت لجنة الطواريء ان تستقطب هذا العدد الكبير وتوزيعهم في مراكز ايواء بالتنسيق مع المفوضية والمنظمات والان تمت اعادة ترتيب سكن هؤلاء بعد فتح المدارس وتقدم لهم كافة الخدمات سواء من قبل منظمات او الحكومة .
وماذا عن بداية العام الدراسي بالولاية في مواجهة التحديات؟
نعم يمثل انطلاقة العام الدراسي تحد كبير لحكومة الولاية وكان لا بد ان يتم بعد اطاله التأجيل لأكثر من مرة طوال الفترة السابقة وهذا بالتاكيد خصما على مستقبل أجيال وتم اتخاذ قرار شجاع من قبل حكومة الولاية وقد تحملت وزارة التربية مسؤولية كبيرة
حيث استقبل الطلاب واسرهم اعلان الدراسة بفرحة غامرة بعد طول غياب وانتظمت كل مجالس المحلية في الدراسة بصورة مرتبة بعد الجهد الكبير الذي بذله الاخوة في وزارة التربية وإدارة تعليم المرحلة الابتدائية بمحلية كسلا .
وما مصير الوافدين بالمدارس؟
تم دمج المراكز لتكوين لايواء النازحين وبعض المراكز تم ترحيلها إلى مواقع اخرى والى حد كبير توفرت بيئة عمل لاستمرار الدارسة بنسبة 60% وبدات مسيرة الدارسة خلال الاسبوعين ، على الرغم من من معاناة المعلمين في تأخر صرف المرتبات والأوضاع التي يمرون بها الا انهم لم يتأخروا عن تلبية نداء الوطن.
وماذا عن الأوضاع الصحية ؟
لا شك أن كسلا شهدت خلال الفترة الأخيرة موجة وبائيات وان الوضح الصحي لحقه كثير من الاذى وهكذا ظلت المحلية عقب كل خريف ولكن هذه المرة كان أكثر وطاة فقد داهمنا مرض الكوليرا واستطعنا بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمات ان نحد من انتشار المرض والان اخذ يتراجع بصورة واضحة من خلال التقارير الواردة من الوزارة اما بالنسبة لحماية الضنك فهذه تختلف عن الكوليرا حيث يمكن السيطرة عليها من داخل المنازل ومحاربة تتم بمشاركة المجتمع والأسر ومحاربة والنواقل.
لكن هناك ترد بيئي واضح بالأسواق والأحياء السكنية أين دور المحلية ؟
نعاني جدا في مسألة التخلص من النفايات بسبب عجز كبير في مواعين النقل بالرغم من الحملات التي تقوم بها المحلية في الأحياء والأسواق بالاشتراك مع شباب الأحياء واللجان وما زالت الحملات مستمرة إضافة إلى حملة محاربة النواقل بالنسبة لحمى الضنك وتشمل نقل النفايات والرش وردم البرك وفتح الشوارع لكن كما ذكرت تواجهنا صعوبات في عملية التخلص النهائي للنفايات لعدم توفر الاليات ونعمل على تكثيف الجهود.
النفايات الطبية أيضا منتشرة؟
بالتاكيد هذا أمر خطير ومزعج لنا في المحلية وهذه النفايات تتطلب ان يتم التعامل معها بحذر شديد ولا يمكن أن يتم التخلص منها بالكيفية التي نراها ويتاذى منها المواطن وحتى البيئة ولدينا قانون صارم يطبق على كل المخالفين.
وماذا بشأن الوضع داخل المستشفيات ؟
لا بأس بها لكن هذه المستشفيات تواجه ضغط عالي جدا نتيجة الكثافة السكانية بالمدينة نتيجة النزوح خاصة مستشفى كسلا والذي يمثل وجهة للمرضى من كافة مناطق المحلية ومع وجود الكوادر الطبية نعمل على الاستفادة من امكانياتهم .
أيضا تعاني كسلا من رداءة الطرق الداخلية ما الحل ؟
هنالك جهود مبذولة بصورة مستمرة ليس في الطرق فحسب والان نعمل على تنفيذ وإصلاح الطرق الترابية ونحن نتحمل جزء كبير منها وهذه مهمتنا وبدأنا بأطراف المدينة مع نهاية هذا الخريف اما الطرف الاسفلتية هناك عمل سيتم خلال الاسبوعين القادمين بصورة مؤسسة وباليات أكثر جاهزية عبر اتفاقات.
متى تعود كسلا إلى وضعها الطبيعي ؟
نسعى جاهدين لتحقيق ان تعود كسلا لسابق عهدها كما ذكرت ولكن يبدو تحديد وقت في ظل الظروف الراهن لا نقول مستحيل لكنه صعب باعتبار ان المحلية تتحمل تبعات وأثار الحرب من موجة النزوح وازدياد عدد العربات في ظل ترد كبير في الطرق .
أيضا تعاني احياء كسلا من قطوعات مستمرة في المياه؟
قطوعات المياه بسبب اشكالات في المصادر وفي الشبكة التي تعاني من كسورات في الخطوط وغالبا تبلغ الازمة زروتتها في فصل الصيف وهناك جهد مبذول من الاخوة في المياه لمعالجة كل هذه الاشكالات .
تنظيم للأسواق خاصة وان سوق كسلا بات أكثر ازدحاما؟
نعم اجتهدنا كثيرا في تنظيم الاسواق وهذا الأمر يبدو ملاحظا بسوق كسلا الكبير والذي يعج بالباعة وانتشارهم في كل المواقع الأمر الذي ظل يتسبب في تزام مروري واعاقة للحركة للمارة ناهيك للسيارات ولذلك كان لا بد من تفعيل القوانين واللوائح المحلية مع قيام حملات منتظمة تطال المخالفين وكذلك عملية التخلص من النفايات تم وضع لوائح للمخالفات وتطبيق القانون على كل من يخالف.
وماذا عن التعايش السلمى بالمحلية؟
من خلال المبادرات التي تمت خلال الفترة الأخيرة ان كسلا تجاوزت مرارات الصراع الاخير وكانت نتيجة ذلك تصالح كبير بين القبائل وبالإسلام تم تنظيم ورشة بخصوص جبر الأضرار الناتجة عن الاحداث وهي تمثل خاتمة وطي لملف هذه الأحداث والان هناك تعايش تام بين كافة المكونات ولا يوجد ما يعكر صفو كسلا.






