الاوطان تبنى بأبنائها …. تمبول تنهض من جديد (تقرير)
تقرير – احمد المبارك احمد محمد مرتضي

حين دعا داعي الداعي ان هيا للذود عن حمى الاوطان تدافع ابناء البطانة عامة بمختلف سحناتهم وقبائلهم وابناء شرق الجزيرة خاصة تحت امرة درع السودان وكافة القوات النظامية الأخرى تدافعوا كما الاسود لسترداد اراضيهم التى دنستها المليشيا وعاثت فيها خراب ، يصحبهم التوفيق الالهي ويتباشروا بجبارة ابعلي وحسان ودحروا العدو ليس من اراضيهم فقط بكافة ولاية الجزيرة بل وصلوا حتى الخرطوم وخيولهم الان تضرب اواسط شرق النيل ، وبقي هنالك نفر للتنمية والتعمير وكانت البداية من تمبول الدريرة وكونت اللجان التي باشرت اعمالها فورا من لجان المقاومة الشعبية فكانت يد تبني ويد تحمل السلاح.
وفي مجال المياه قطعت اصلاح وتشغيل محطات المياه التي تم تشغيلها بالطاقة الشمسية وبالجهد المجتمعي الخالص شأوا بعيدا تكاد تغطي كل الحوجة الفعلية للمنطقة، وفي جانب الصحة يجري الان العمل في نفرة اصحاح البيئة والنظافة وتصليح المتلوفات جانب كبيرا ، وتم تكوين لجنة خاصة للمستشفى ومركز غسيل الكلي وهنالك مراكز تم تشغيلها الان بالجهد المجتمي من خيري المنطقة.
وفي هذا الصدد اشار دكتور صيدلي مهند الجيلي لجنة المستشفى اللي الضرر الكبير الذي لحق بهذا المرفق واشاد بدور المقاومة الشعبية في نظافة واصحاح البيئة بالمستشفي واوضح حوجة المستشفى إلى بديل طاقة تشغيل إلى حين عودة الكهرباء العامة ، و صيدلية كاملة ومعمل متكامل ، بالضافة إلى عدد مائة مرتبة.
كما المح إلى جاهزية العملية بعد نظافتها وتعقيمها ، وبالنسبة لمركز غسيل الكلى، اضاف قائلا الحمد لله لك تصب ماكينات غسيل الكلى بضرر فقط تبقى الحوجة الماسة لوسيلة تشغيل مفضلا نقله إلى موقعه الجديد الذي يحتاج لترتيبات قليلا حتى يتم التشغيل في الوقت العاجل ، وبالنسبة إلى المراكز الأخرى اشار إلى التردد الكبير عليها الامر الذي ادى إلى انقطاع الادوية ، حتي تتمكن المستشفى من العمل ، اما السوق فبدأت حركة التسوق تزداد يوما بعد يوم من ازدياد حركة عودة المواطنين للمدينة واريافها ، مع توفر معظم السلعة الاستهلاكية ومعقولية في اسعارها.
ومن جانبه اوضح الاخ الصديق سللا من المقاومة الشعبية بتمبول الدور الكبير الذي تقوم به المقاومة الشعبية في اسناد القوات المقاتلة وكذلك في الاسناد المدني حيث تنظم المقاومة حملات اصحاح بيئة واسعة للمستشفى والمرافق الصحية الأخرى بالاضافة الى مساهمتها في بناء المنازل التي دمرتها الحرب بالمدينة وخاصة منازل الطبقة المحتاجة وكذلك تقوم المقاومة الشعبية بتامين المنهوبات المستردة بالتضامن مع الجهات الامنية الأخرى وجاري العمل على تامين سلة غذائية للمحتاجين متمنيا النصر والتحرير الكامل لكافة الاراضي السودانية.
فيما بشر سعادة النقيب معاوية مصطفى الخنفري بقرب حسم معركة الكرامة ، واقتراب عودة كافة المواطنين إلى ديارهم سالمين و وجه برسالة لكل الاسرة العائدة بضرورة التعامل بحرص في امر نظافة المنازل وعدم اللجوء لحرق النفايات ، والتبليغ الفورى إلى اقرب وحدة عسكرية عند ملاحظة اي جسم غريب وعدم التعامل معه مطلقا وخاصة بالنسبة للاطفال .
من المحرر : هنالك حوجة ماسة لتشغيل المستشفى بالاضافة الى حملة اصحاح بيئة كبيرة خاصة بالسوق .






